تفاصيل الكتاب
اليمن في مُحيطه الإقليمي يُمثّل قوة استراتيجية، ومكانة جيوسياسية: لما يمتلكه من
مقومات وثروات طبيعية، وإرث حضاري، وتاريخ فريد، ما يجعله غرضة للأطماع الخارجية
والتحذّيات في مسار علاقاته الإقليمية والدولية.
ثورة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ م كانت مرحلة مفصلية، وحدثاً تاريخياً مهماً في الخروج من مسار
التبعية الإقليمية.
أعادت الكثير من قيم السيادة والاستقلال، والثوابت الوطنية لليمن وشعبه.
تتحدث الدراسة عن نصف قرن من التحولات الاستراتيجية لموقع اليمن داخل محيطه
الإقليمي: بين فرص التعاون والتكامل ومخاطر التفكك والتبعية منذ سبعينيات القرن
الماضي، ما جعل اليمن يعيش حالة من الصراعات والانقسامات والتحديات المجتمعية
والسياسية والأمنية.
تُقدّم الدراسة في طيّاتها مسارات الاعتراف والإنكار، ومسارات التعاون والصدام، وتداخل
النفوذ الخليجي والقرن الإقريقي، وصراع الدول الكبرى في عمق التأثير بموقعية اليمن
الدراسة لا تكتفي بسرد الأحداث والمحطات التاريخية، بل تُقَدّم تفسيرًا معمقًا لمحدداتِ
السياسة اليمنية الخارجية، ودور القوى الإقليمية والدولية في صناعة القرار، وتفتح آفاقاً
واسعة على طبيعة التوازنات والمعادلات، وما يخفيه المشهد من هواجس ومخاوف
وأقطاب متنافسة.
وفي محصلة هذه الدراسة، يرسم الكتاب رؤية لاستشراف مستقبل العلاقات اليمنية
الإقليمية: فهل يتجه اليمن نجو تكامل يُعيد له دوره الطبيعي والتاريخي؟ أم نحو مزيدٍ من
التبعيّة في محيا لا يتوقف عن إعادة تشكيل نفسه؟
إنه عمل يُقدّم للقارئ فهمَا عميقاً لمسار اليمن الإقليمي, حيث تتقاطع السياسة بالتاريخ.
والجغرافيا بالأمن، والطموحات بالتحولات والمتغيرات الكبرى.اليمن في مُحيطه الإقليمي يُمثّل قوة استراتيجية، ومكانة جيوسياسية: لما يمتلكه من
مقومات وثروات طبيعية، وإرث حضاري، وتاريخ فريد، ما يجعله غرضة للأطماع الخارجية
والتحذّيات في مسار علاقاته الإقليمية والدولية.
ثورة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ م كانت مرحلة مفصلية، وحدثاً تاريخياً مهماً في الخروج من مسار
التبعية الإقليمية.
أعادت الكثير من قيم السيادة والاستقلال، والثوابت الوطنية لليمن وشعبه.
تتحدث الدراسة عن نصف قرن من التحولات الاستراتيجية لموقع اليمن داخل محيطه
الإقليمي: بين فرص التعاون والتكامل ومخاطر التفكك والتبعية منذ سبعينيات القرن
الماضي، ما جعل اليمن يعيش حالة من الصراعات والانقسامات والتحديات المجتمعية
والسياسية والأمنية.
تُقدّم الدراسة في طيّاتها مسارات الاعتراف والإنكار، ومسارات التعاون والصدام، وتداخل
النفوذ الخليجي والقرن الإقريقي، وصراع الدول الكبرى في عمق التأثير بموقعية اليمن
الدراسة لا تكتفي بسرد الأحداث والمحطات التاريخية، بل تُقَدّم تفسيرًا معمقًا لمحدداتِ
السياسة اليمنية الخارجية، ودور القوى الإقليمية والدولية في صناعة القرار، وتفتح آفاقاً
واسعة على طبيعة التوازنات والمعادلات، وما يخفيه المشهد من هواجس ومخاوف
وأقطاب متنافسة.
وفي محصلة هذه الدراسة، يرسم الكتاب رؤية لاستشراف مستقبل العلاقات اليمنية
الإقليمية: فهل يتجه اليمن نجو تكامل يُعيد له دوره الطبيعي والتاريخي؟ أم نحو مزيدٍ من
التبعيّة في محيا لا يتوقف عن إعادة تشكيل نفسه؟
إنه عمل يُقدّم للقارئ فهمَا عميقاً لمسار اليمن الإقليمي, حيث تتقاطع السياسة بالتاريخ.
والجغرافيا بالأمن، والطموحات بالتحولات والمتغيرات الكبرى.