تفاصيل الكتاب
يوسف عمرو أدامه الله ورعاه.
أسيرُ من قبس النيرات تحايا تفيضُ بأحلى نَغَمْ
فتىّ كلُّ أعماله نفحةُ يعطّرُها الورةُ لمّا انسجم
ولا غروَ إنَ لاعَ نوراً فقد
إذا جنتَهُ كنسيم الصفا أزالَ العنا، وأزال الغُمم
وليس بميدائه غيرُ ما تقيضُ به مجرياتُ الحِكم
فمِن آل ((عمرو)) تزكّى وطابَ
تسامى بأخلافه بتنا
ولا عجب إن هَوَتْهُ القلوب
قلم تعرف الـ (لا) يوماً شفاء
ولكنَ تُرددُ لفظ الـ (نعم)
سلامُ عليكَ خدينَ الوفا وصنوَ الكمال، وأصلَ الكرم)؟].
[((إلى شيخنا المعظم صاحب الخُلق الرضيّ العلامة العلم الشيخ
إِلى شيخنا((يوسف)) المستطاب فقيه القضاة الخبيرِ العَلمْ
تنزَّه في أفقه فانتظم
فكانَ الإباءَ، وكانَّ الشَمَم
واصبح أعجوبةً للأمم
فقد أودع اللهُ فيه القيميوسف عمرو أدامه الله ورعاه.
أسيرُ من قبس النيرات تحايا تفيضُ بأحلى نَغَمْ
فتىّ كلُّ أعماله نفحةُ يعطّرُها الورةُ لمّا انسجم
ولا غروَ إنَ لاعَ نوراً فقد
إذا جنتَهُ كنسيم الصفا أزالَ العنا، وأزال الغُمم
وليس بميدائه غيرُ ما تقيضُ به مجرياتُ الحِكم
فمِن آل ((عمرو)) تزكّى وطابَ
تسامى بأخلافه بتنا
ولا عجب إن هَوَتْهُ القلوب
قلم تعرف الـ (لا) يوماً شفاء
ولكنَ تُرددُ لفظ الـ (نعم)
سلامُ عليكَ خدينَ الوفا وصنوَ الكمال، وأصلَ الكرم)؟].
[((إلى شيخنا المعظم صاحب الخُلق الرضيّ العلامة العلم الشيخ
إِلى شيخنا((يوسف)) المستطاب فقيه القضاة الخبيرِ العَلمْ
تنزَّه في أفقه فانتظم
فكانَ الإباءَ، وكانَّ الشَمَم
واصبح أعجوبةً للأمم
فقد أودع اللهُ فيه القيميوسف عمرو أدامه الله ورعاه.
أسيرُ من قبس النيرات تحايا تفيضُ بأحلى نَغَمْ
فتىّ كلُّ أعماله نفحةُ يعطّرُها الورةُ لمّا انسجم
ولا غروَ إنَ لاعَ نوراً فقد
إذا جنتَهُ كنسيم الصفا أزالَ العنا، وأزال الغُمم
وليس بميدائه غيرُ ما تقيضُ به مجرياتُ الحِكم
فمِن آل ((عمرو)) تزكّى وطابَ
تسامى بأخلافه بتنا
ولا عجب إن هَوَتْهُ القلوب
قلم تعرف الـ (لا) يوماً شفاء
ولكنَ تُرددُ لفظ الـ (نعم)
سلامُ عليكَ خدينَ الوفا وصنوَ الكمال، وأصلَ الكرم)؟].
[((إلى شيخنا المعظم صاحب الخُلق الرضيّ العلامة العلم الشيخ
إِلى شيخنا((يوسف)) المستطاب فقيه القضاة الخبيرِ العَلمْ
تنزَّه في أفقه فانتظم
فكانَ الإباءَ، وكانَّ الشَمَم
واصبح أعجوبةً للأمم
فقد أودع اللهُ فيه القيم