تفاصيل الكتاب
في أعماق هذه النفس آيات لا يتسنى لغير صاحبها بلوغ أغوارها. وأعظم ما في
النفس العقل الذي هداها الله به إلى تقواها وفجورها، ما يصلح لها وعليها أن تأتي به، وما
يفسدها وما عليها أن تتركه.
عظيمة جدًّا نعمة العقل، وما أعظم نعمة المشيئة التي بها يبلغ أرفع درجات الكمال
المتمثلة في الفلاح. أوليس الفلاح بلوغ المنى، وتحقيق أبعد الأهداف والغايات؟
وما أشقّه من كدح متواصل يستحق بكل جدارة وصف (الجهاد الأكبر)، وأن يكون
أحد ثنائي مهام الأنبياء (التزكية، والتعليم).
إذن بصائر الوحي المشرقة في الروايات الشريفة تهدينا سواء السبيل، وتأخذ بأيدينا
نحو معارج الكمال.
والكتاب الذي بين يديك -عزيزي القارئ- هو تأملات في الروايات الشريفة. وهو في
الأصل جملة محاضرات ألقاها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تفي
المدرسي (دام ظله)، على الأفاضل من طلبة العلوم الدينية في طهران، وذلك ضمن دروس
بحث الخارج، وهي أعلى مرحلة دراسية في الحوزات العلمية. وقد اعتمد سماحته كتاب
الوسائل للمحدث الحر العاملي كتلفة في تنظيمه للروايات في أبواب (جهاد النفس).في أعماق هذه النفس آيات لا يتسنى لغير صاحبها بلوغ أغوارها. وأعظم ما في
النفس العقل الذي هداها الله به إلى تقواها وفجورها، ما يصلح لها وعليها أن تأتي به، وما
يفسدها وما عليها أن تتركه.
عظيمة جدًّا نعمة العقل، وما أعظم نعمة المشيئة التي بها يبلغ أرفع درجات الكمال
المتمثلة في الفلاح. أوليس الفلاح بلوغ المنى، وتحقيق أبعد الأهداف والغايات؟
وما أشقّه من كدح متواصل يستحق بكل جدارة وصف (الجهاد الأكبر)، وأن يكون
أحد ثنائي مهام الأنبياء (التزكية، والتعليم).
إذن بصائر الوحي المشرقة في الروايات الشريفة تهدينا سواء السبيل، وتأخذ بأيدينا
نحو معارج الكمال.
والكتاب الذي بين يديك -عزيزي القارئ- هو تأملات في الروايات الشريفة. وهو في
الأصل جملة محاضرات ألقاها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تفي
المدرسي (دام ظله)، على الأفاضل من طلبة العلوم الدينية في طهران، وذلك ضمن دروس
بحث الخارج، وهي أعلى مرحلة دراسية في الحوزات العلمية. وقد اعتمد سماحته كتاب
الوسائل للمحدث الحر العاملي كتلفة في تنظيمه للروايات في أبواب (جهاد النفس).