قواعد الثقافة الاربعون
قواعد الثقافة الاربعون
عن الكتاب
هذا الكتاب له علاقة ببناء الفكرة وطريقة ترتيبها فضلاً عن تصنيفها الى
أفكار يقينية أو ظنية حسب مصدرها الذي تم استلالها منها.
استخدمت أيضا كلمات مفتاحية في البحث شملت مواضيع كثيرة عن
المنطق الأرسطي ونظرية المعرفة وتعريف المصطلحات في اللغة ومراتب
الفهم والإدراك وفن الجدل والمغالطات وغيرها من العبارات التي أردت من
خلالها أن أجد أي موضوع يؤازر وينفع ما أنا بصدده من تأليف لهذا الكتاب،
حيث وجدت الإنترنت بمحركاته البحثية كريمًا بما يكفي وزيادة لتزويدي
بما أريد من البيانات اللازمة التي لا أشك في وثاقتها كونها استندت الى علوم
بحثية تقف خلفها جهود كبيرة ومميزة في الدراسات الأكاديمية الصرفة
والتي هي بعيدة جدا عن الإعلام المخترق أو المزايدات السياسية كونها
تتعلق بأهل العلم وعشاقه فقط من أي جنبة ولون وديانة كانوا.
لذلك قد يلاحظ القارئ الكريم عدم وجود مصادر محددة يرجع اليها في نهاية
الكتاب وذلك للسبب المذكور آنفا، إذ أن أي كلمة في الكتاب تصلح أن تكون
مادة مبحوث عنها في محرك البحث كوكل الذي سيجده القارئ يحتوي
على وفرة ممتازة من المصادر اللازمة لإتمام الفكرة المطلوبة.
وبذلك يكون هذا الكتاب محاولة استيعاء متواضعة لشريحة مهمة من الشباب
الذي لا يجد في هذه الأيام متنفسا له غير وسائل التواصل الإجتماعي وما
تقدمه له من اسفاف وضياع وقت ومعلومات متناثرة غير منهجية وغير مفيدة
ولا تصنع منه مثقفاً حقيقياً ولو بعد مئة عام من النظر والمتابعة.
المؤلف
علم اجتماع