عربة التسوق

Your cart is empty

Continue Shopping

Delivery options

Add an address to start ordering
Find on map
8270 Delta Shores Cir S, Sacramento, CA 95832
Open: 07:00 - 22:00
755 Riverpoint Ct, West Sacramento, CA 95605
Open: 07:00 - 21:00
10655 Folsom Blvd, Rancho Cordova, CA 95670
Open: 08:00 - 23:00
Select a suitable store
Find on map
Found stores:
8270 Delta Shores Cir S, Sacramento, CA 95832
Open: 07:00 - 22:00
755 Riverpoint Ct, West Sacramento, CA 95605
Open: 07:00 - 21:00
10655 Folsom Blvd, Rancho Cordova, CA 95670
Open: 08:00 - 23:00
Background image

صخرة الايمان

صخرة الايمان

صخرة الايمان
Thumbnail
يحيى محمد يحيى محمد
دار روافد
489 صفحة
9786144807811
أدب
$ 10.00
متوفر في المخزون

عن الكتاب

 
تتنافس النظريات العلمية ويهيمن بعضها على البعض الآخر، وتتخذ النظرية
السائدة مستويين مختلفين: أحدهما عادي، حيث لا تتميز النظرية بشيء خاص
سوى سيادتها، والثاني ارشادي (بارادايم) كالذي نظر إليه توماس كون في (بنية
الثورات العلمية)، حيث تمرر النظرية لتغدو علما قياسيا تؤثر فيه على النظريات
الأخرى بالتقليد والمحاكاة.
وفي الحالتين ان من الصعب ازاحة النظرية السائدة وتبديلها بأخرى. لكن هذه
الصعوبة تختلف شدة بين المستوى الأول والثاني. فالأخير أشد وطئة من الأول.
وأشد منهما سوية حينما يتعلق الأمر بالهيمنة المنهجية والموجهات الفلسفية
العامة.
ويتعلق بحثنا الحالي ليس باستبدال نظرية بأخرى كالذي عرضناه في (انكماش
الكون)، ولا بالاستبدال التام للهيمنة المنهجية لبعض الموجهات الفلسفية العامة،
بل بتقييد هذه الهيمنة عبر اضافة موجه فلسفي آخر، وهو أكثر تعقيداً من
الاستبدال النظري، إذ حتى حينما تتغير النظرية السائدة والنموذج الارشادي فإن
ذلك لا يؤثر عادة على الموجهات العامة المسلم بها سلفا، وبالتحديد ان ما
نواجهه في هذا الكتاب هو معيار الطبيعانية كموجه فلسفي لفهم الحياة والكون
علميا.
لقد سلطنا الضوء على مناطق نعتقد انها تند عن ان تفسر بالمعيار المشار إليه،
وحددناها بأربعة حقول ومستويات لدى كل من عالمي الكون والحياة، وجميعها
لها علاقة بالتصميم غير الطبيعاني، وهو جوهر القضية التي نعالجها في كتابنا الحالي.
وأهم ما جاء في الكتاب هو ما لعبه منطق الاحتمالات من دور في التفكير
الميتافيزيائي للعلم، لا سيما ما يتعلق بالأرقام المدهشة التي تنبؤنا على نوع المعاجز
التي نواجهها عند دراسة النظم المعقدة في الكون والحياة وعلاقتها بالتصميم
 
تتنافس النظريات العلمية ويهيمن بعضها على البعض الآخر، وتتخذ النظرية
السائدة مستويين مختلفين: أحدهما عادي، حيث لا تتميز النظرية بشيء خاص
سوى سيادتها، والثاني ارشادي (بارادايم) كالذي نظر إليه توماس كون في (بنية
الثورات العلمية)، حيث تمرر النظرية لتغدو علما قياسيا تؤثر فيه على النظريات
الأخرى بالتقليد والمحاكاة.
وفي الحالتين ان من الصعب ازاحة النظرية السائدة وتبديلها بأخرى. لكن هذه
الصعوبة تختلف شدة بين المستوى الأول والثاني. فالأخير أشد وطئة من الأول.
وأشد منهما سوية حينما يتعلق الأمر بالهيمنة المنهجية والموجهات الفلسفية
العامة.
ويتعلق بحثنا الحالي ليس باستبدال نظرية بأخرى كالذي عرضناه في (انكماش
الكون)، ولا بالاستبدال التام للهيمنة المنهجية لبعض الموجهات الفلسفية العامة،
بل بتقييد هذه الهيمنة عبر اضافة موجه فلسفي آخر، وهو أكثر تعقيداً من
الاستبدال النظري، إذ حتى حينما تتغير النظرية السائدة والنموذج الارشادي فإن
ذلك لا يؤثر عادة على الموجهات العامة المسلم بها سلفا، وبالتحديد ان ما
نواجهه في هذا الكتاب هو معيار الطبيعانية كموجه فلسفي لفهم الحياة والكون
علميا.
لقد سلطنا الضوء على مناطق نعتقد انها تند عن ان تفسر بالمعيار المشار إليه،
وحددناها بأربعة حقول ومستويات لدى كل من عالمي الكون والحياة، وجميعها
لها علاقة بالتصميم غير الطبيعاني، وهو جوهر القضية التي نعالجها في كتابنا الحالي.
وأهم ما جاء في الكتاب هو ما لعبه منطق الاحتمالات من دور في التفكير
الميتافيزيائي للعلم، لا سيما ما يتعلق بالأرقام المدهشة التي تنبؤنا على نوع المعاجز
التي نواجهها عند دراسة النظم المعقدة في الكون والحياة وعلاقتها بالتصميم
 
تتنافس النظريات العلمية ويهيمن بعضها على البعض الآخر، وتتخذ النظرية
السائدة مستويين مختلفين: أحدهما عادي، حيث لا تتميز النظرية بشيء خاص
سوى سيادتها، والثاني ارشادي (بارادايم) كالذي نظر إليه توماس كون في (بنية
الثورات العلمية)، حيث تمرر النظرية لتغدو علما قياسيا تؤثر فيه على النظريات
الأخرى بالتقليد والمحاكاة.
وفي الحالتين ان من الصعب ازاحة النظرية السائدة وتبديلها بأخرى. لكن هذه
الصعوبة تختلف شدة بين المستوى الأول والثاني. فالأخير أشد وطئة من الأول.
وأشد منهما سوية حينما يتعلق الأمر بالهيمنة المنهجية والموجهات الفلسفية
العامة.
ويتعلق بحثنا الحالي ليس باستبدال نظرية بأخرى كالذي عرضناه في (انكماش
الكون)، ولا بالاستبدال التام للهيمنة المنهجية لبعض الموجهات الفلسفية العامة،
بل بتقييد هذه الهيمنة عبر اضافة موجه فلسفي آخر، وهو أكثر تعقيداً من
الاستبدال النظري، إذ حتى حينما تتغير النظرية السائدة والنموذج الارشادي فإن
ذلك لا يؤثر عادة على الموجهات العامة المسلم بها سلفا، وبالتحديد ان ما
نواجهه في هذا الكتاب هو معيار الطبيعانية كموجه فلسفي لفهم الحياة والكون
علميا.
لقد سلطنا الضوء على مناطق نعتقد انها تند عن ان تفسر بالمعيار المشار إليه،
وحددناها بأربعة حقول ومستويات لدى كل من عالمي الكون والحياة، وجميعها
لها علاقة بالتصميم غير الطبيعاني، وهو جوهر القضية التي نعالجها في كتابنا الحالي.
وأهم ما جاء في الكتاب هو ما لعبه منطق الاحتمالات من دور في التفكير
الميتافيزيائي للعلم، لا سيما ما يتعلق بالأرقام المدهشة التي تنبؤنا على نوع المعاجز
التي نواجهها عند دراسة النظم المعقدة في الكون والحياة وعلاقتها بالتصميم
 
تتنافس النظريات العلمية ويهيمن بعضها على البعض الآخر، وتتخذ النظرية
السائدة مستويين مختلفين: أحدهما عادي، حيث لا تتميز النظرية بشيء خاص
سوى سيادتها، والثاني ارشادي (بارادايم) كالذي نظر إليه توماس كون في (بنية
الثورات العلمية)، حيث تمرر النظرية لتغدو علما قياسيا تؤثر فيه على النظريات
الأخرى بالتقليد والمحاكاة.
وفي الحالتين ان من الصعب ازاحة النظرية السائدة وتبديلها بأخرى. لكن هذه
الصعوبة تختلف شدة بين المستوى الأول والثاني. فالأخير أشد وطئة من الأول.
وأشد منهما سوية حينما يتعلق الأمر بالهيمنة المنهجية والموجهات الفلسفية
العامة.
ويتعلق بحثنا الحالي ليس باستبدال نظرية بأخرى كالذي عرضناه في (انكماش
الكون)، ولا بالاستبدال التام للهيمنة المنهجية لبعض الموجهات الفلسفية العامة،
بل بتقييد هذه الهيمنة عبر اضافة موجه فلسفي آخر، وهو أكثر تعقيداً من
الاستبدال النظري، إذ حتى حينما تتغير النظرية السائدة والنموذج الارشادي فإن
ذلك لا يؤثر عادة على الموجهات العامة المسلم بها سلفا، وبالتحديد ان ما
نواجهه في هذا الكتاب هو معيار الطبيعانية كموجه فلسفي لفهم الحياة والكون
علميا.
لقد سلطنا الضوء على مناطق نعتقد انها تند عن ان تفسر بالمعيار المشار إليه،
وحددناها بأربعة حقول ومستويات لدى كل من عالمي الكون والحياة، وجميعها
لها علاقة بالتصميم غير الطبيعاني، وهو جوهر القضية التي نعالجها في كتابنا الحالي.
وأهم ما جاء في الكتاب هو ما لعبه منطق الاحتمالات من دور في التفكير
الميتافيزيائي للعلم، لا سيما ما يتعلق بالأرقام المدهشة التي تنبؤنا على نوع المعاجز
التي نواجهها عند دراسة النظم المعقدة في الكون والحياة وعلاقتها بالتصميم

هذا الكتاب:

تتنافس النظريات العلمية ويهيمن بعضها على البعض الآخر، وتتخذ النظرية

السائدة مستويين مختلفين: أحدهما عادي، حيث لا تتميز النظرية بشيء خاص

سوى سيادتها، والثاني ارشادي (بارادايم) كالذي نظر إليه توماس كون في (بنية

الثورات العلمية)، حيث تمرر النظرية لتغدو علما قياسيا تؤثر فيه على النظريات

الأخرى بالتقليد والمحاكاة.

وفي الحالتين ان من الصعب ازاحة النظرية السائدة وتبديلها بأخرى. لكن هذه

الصعوبة تختلف شدة بين المستوى الأول والثاني. فالأخير أشد وطئة من الأول.

وأشد منهما سوية حينما يتعلق الأمر بالهيمنة المنهجية والموجهات الفلسفية

العامة.

ويتعلق بحثنا الحالي ليس باستبدال نظرية بأخرى كالذي عرضناه في (انكماش

الكون)، ولا بالاستبدال التام للهيمنة المنهجية لبعض الموجهات الفلسفية العامة،

بل بتقييد هذه الهيمنة عبر اضافة موجه فلسفي آخر، وهو أكثر تعقيداً من

الاستبدال النظري، إذ حتى حينما تتغير النظرية السائدة والنموذج الارشادي فإن

ذلك لا يؤثر عادة على الموجهات العامة المسلم بها سلفا، وبالتحديد ان ما

نواجهه في هذا الكتاب هو معيار الطبيعانية كموجه فلسفي لفهم الحياة والكون

علميا.

لقد سلطنا الضوء على مناطق نعتقد انها تند عن ان تفسر بالمعيار المشار إليه،

وحددناها بأربعة حقول ومستويات لدى كل من عالمي الكون والحياة، وجميعها

لها علاقة بالتصميم غير الطبيعاني، وهو جوهر القضية التي نعالجها في كتابنا الحالي.

وأهم ما جاء في الكتاب هو ما لعبه منطق الاحتمالات من دور في التفكير

الميتافيزيائي للعلم، لا سيما ما يتعلق بالأرقام المدهشة التي تنبؤنا على نوع المعاجز

التي نواجهها عند دراسة النظم المعقدة في الكون والحياة وعلاقتها بالتصميم

والغائية.

الكتب ذات الصلة

مقترح
لبنان الولادة من الخاصرة
  • الصفحات: 183
  • ISBN: 9786145172239
  • التصنيف: تاريخ
مقترح
الدليل الميسر لاحكام الطلاق
  • الصفحات: 85
  • ISBN:
  • التصنيف: ديني
مقترح
جنة فضائل السيدة زينب
  • الصفحات: 194
  • ISBN: 9786145172178
  • التصنيف: ديني
مقترح
الكشكول الميسي 1/2
  • الصفحات: 880
  • ISBN: 9786145172222
  • التصنيف: أدب
أعلى الصفحة