الاسطورة الكاذبة
الاسطورة الكاذبة
عن الكتاب
تتصف القصة العاملية عند "لطيفة الحاج قديح بأنها قصة مقاومة، وحرب تموز محورها، وكذلك قضية فلسطين. وقد جمعت الكاتبة أدب القصة إلى الأدب المسرحي في سرده المتقارب مع قصيدة النثر أو التداعي الذي يرسل لغته من القلب في إحساس عميق بالوجود وبالعشق للحياة والمقاومة، من أجل العزة الكرامة والحرية تكتب "لطيفة" تاريخ أطماع الصهيونية في فلسطين في مسرحية، الفصول فيها، عبارة عن مواقف كل الأطراف المتصلة بالصراع، حتى كأننا نقرأ تاريخ كل مرحلة في مسرحية كثيفة الإفصاح متقنة الإيقاع، والخاطرة فيها أقرب إلى المواقف عند "النفري"، لا كنوع أدبي، بقدر ما هو أسلوب وتقنية، تستفيد من قوله الشهير كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة.... ولا يتأخر المتابع عن اكتشاف تلك العلاقة "الاستمرارية" بين لطيفة الحاج قديح والبحر: "هو عالم الألغاز والخفايا، متقلب الهوى والنوايا". وهي علاقة مستفادة من جغرافية المكان ومن ما يحمله البحر من المعاني الرمزية للعلاقة مع الآخر. القريب والبعيد، ولذلك تمزج عشقها للبحر بخوفها منه، وهي على صلة به من ساحل بيروت امتداداً إلى الساحل الجنوبي من زمن الصبا، وما زكر به ذلك الساحل من أدب أنتج حضارة الحرف وإبداع الكلمة ..... لطيفة الحاج قديح، تقدم مجموعة قصصية جميلة فيها إبداع مستمر، وهي تستحق كل تقدير وإعجاب، لما فيها من متعة وفائدة وإتقان وبيان وأدب جميل .....
علم اجتماع