البحث العلمي المنهجي والتطبيق
البحث العلمي المنهجي والتطبيق
السيد عباس حمادي عباس حمادي
دار المحجة البيضاء
288 صفحة
دراسات
$ 10.00
متوفر في المخزون
عن الكتاب
جلي أن مفردة " البحث " تدل عمومًا على الطريق أو السمت المؤدي إلى تحقيق هدف معين: ليس إلا. وعلى الأغلب. دونما الاتكاء على قواعد ثابتة أو الركون إلى قوانين محددة مسبقا! كأن يأخذنا العقل فور النطق بها، في هذا الاتجاه أو ذاك، وفق مسار طبيعي تلقائي، لم تظهر معالمه بشكل واضح من قبل.
وللحق، ليس المسار المذكور للتو هو المسار الذي تتبع مالاته من وراء كتابنا هذا وإنما عرضا يذهب بعيدا للإحاطة بمسار آخر قوامه التأمل الذي يفضي إلى الحديث الجاد والمؤتمن دون ريبة حياله من أي نوع! - عن كوكبة متراصة من الضوابط والمعايير والأسس حتى إذا شتنا الإشارة إليها والدلالة عليها: جلك للغموض وبيانا للمراد، أضفنا مفردة جديدة إلى المفردة أعلاه، كي نتحصل على منتج جديد الا وهو " البحث العلمي".
إذا، نحن على موعد بقدر كبير من الأهمية والجاذبية مع نزال محتوم ولكن على محورين أما الأول، فعدته التأصيل للفكرة النظرية ورفدها بأنواع شني من المقاربات والأصول والثوابت الفكرية وإحاطتها بأسيجة متبعة عمادها أحجار صلية تعاند رشق العقول بالترهات والأضاليل والعناوين المبتذلة.
وأما الثاني، فله ميدانه العنيد في الواقع الخارجي، حيث تبرز الحاجة الملحة للسواعد القوية بعية إنصاج الثمارا حتى إذا حان موعد القطاف وكان المحصول. مافيا تقيا من العيب والدنس، رددنا ذلك إلى التهيئة الحسنة والتدبر الواعي في المحور الأول.
وهكذا، أصيب أعراض الحقيقة كافة في مخابئها وتحملها علنا وبجرأة على أعواد من نور وضياءا فينعم ذو البصر بمرأها ويأنس صاحب البصيرة بصدى حقيق أشعتها والا فلاجلي أن مفردة " البحث " تدل عمومًا على الطريق أو السمت المؤدي إلى تحقيق هدف معين: ليس إلا. وعلى الأغلب. دونما الاتكاء على قواعد ثابتة أو الركون إلى قوانين محددة مسبقا! كأن يأخذنا العقل فور النطق بها، في هذا الاتجاه أو ذاك، وفق مسار طبيعي تلقائي، لم تظهر معالمه بشكل واضح من قبل.
وللحق، ليس المسار المذكور للتو هو المسار الذي تتبع مالاته من وراء كتابنا هذا وإنما عرضا يذهب بعيدا للإحاطة بمسار آخر قوامه التأمل الذي يفضي إلى الحديث الجاد والمؤتمن دون ريبة حياله من أي نوع! - عن كوكبة متراصة من الضوابط والمعايير والأسس حتى إذا شتنا الإشارة إليها والدلالة عليها: جلك للغموض وبيانا للمراد، أضفنا مفردة جديدة إلى المفردة أعلاه، كي نتحصل على منتج جديد الا وهو " البحث العلمي".
إذا، نحن على موعد بقدر كبير من الأهمية والجاذبية مع نزال محتوم ولكن على محورين أما الأول، فعدته التأصيل للفكرة النظرية ورفدها بأنواع شني من المقاربات والأصول والثوابت الفكرية وإحاطتها بأسيجة متبعة عمادها أحجار صلية تعاند رشق العقول بالترهات والأضاليل والعناوين المبتذلة.
وأما الثاني، فله ميدانه العنيد في الواقع الخارجي، حيث تبرز الحاجة الملحة للسواعد القوية بعية إنصاج الثمارا حتى إذا حان موعد القطاف وكان المحصول. مافيا تقيا من العيب والدنس، رددنا ذلك إلى التهيئة الحسنة والتدبر الواعي في المحور الأول.
وهكذا، أصيب أعراض الحقيقة كافة في مخابئها وتحملها علنا وبجرأة على أعواد من نور وضياءا فينعم ذو البصر بمرأها ويأنس صاحب البصيرة بصدى حقيق أشعتها والا فلا
علم اجتماع