المصرف الإسلامي دراسة في كتاب البنك اللاربوي في الاسلام
المصرف الإسلامي دراسة في كتاب البنك اللاربوي في الاسلام
عن الكتاب
في عام ( 1389هـ - 1967م ) انعقد مؤتمر في دولة الكويت دعت إليه وزارة الأوقاف وهو مؤتمر إسلامي عالمي، وقد ذعي إليه مفكرون وباحثون اقتصاديون من مختلف دول العالم الإسلامي، حيث طرح فيه سؤال ألا وهو : هل يمكن للعالم الإسلامي أن ينشئ بنوكاً غير ربوية ؟ خاصة وأن الربا محرم بصريح القرآن الكريم في قوله تعالى: { احل الله البيع وحرم الربا وعلى حرمته أجمع المسلمون والنظام الاقتصادي والبنكي المتعارف عليه الآن قائم على أساس عملية الربا. فمثلاً : البنك يريد ان يربح وان ينمو وان يستثمر الأموال، لذلك يتوسل بالعمليات الربوية ، فهل معنى ذلك أن نمنع البنوك ما دامت تتعامل بالربا ؟ أو أن هناك طريقاً آخر يمكننا استخدامه مع وجود هذه البنوك الربوية باعتبارها مجدية اقتصادياً ورابحة، والمال فيها يُستثمر بكفاءة وفي الوقت نفسه لا نتورط في الربا، فهل هذا ممكن ؟ هذا وقد دعي الشهيد محمد باقر الصدر إلى هذا المؤتمر، فاعتذر عن الذهاب قائلاً : سوف أبعث لكم بدراسة حول هذا الموضوع ، فكتب نظريته البنك اللاربوي في الإسلام، مبيناً فيها كيف يمكن أن يقوم البنك بعموم عملياته المصرفية ، ويكون رابحاً ومع ذلك لا يتورط في عملية الربا ، وموضحاً في الوقت نفسه المداخل الشرعية لذلك من خلال كتابه ( البنك اللاربوي في الإسلام ) الذي تضمن العناصر التي يجب توفرها في الصيغة المقترحة لإنشاء بنك لاربوي، والمعالم الرئيسية للسياسة المصرفية الجديدة، وكيفية تنظيم علاقة البنك اللدربوي بالمودعين والمستثمرين، والخدمات التي يقدمها البنك اللدربوي . وقد أشار في نهاية الكتاب إلى التخريجات الفقهية للمعاملات المصرفية في البنك اللدربوي
علم اجتماع