الذاكرة والتاريخ
الذاكرة والتاريخ
السيد خنجر حمية خنجر حمية
دار روافد
648 صفحة
9786144806470
تاريخ
$ 30.00
متوفر في المخزون
عن الكتاب
يحتوي الكتاب هذا على فصول تسعة عالج كل واحد منها موضوعاً من موضوعات الفكر أو الدين أو الميتافيزيقا أو العلم أو الفلسفة السياسية في السياق الفكري الغربي من أثينا إلى الأزمان الراهنة. وإذا لم يكن ثمة لحمة جوهرية تجمع الفصول هذه منهجياً، فإن ما يجعل نشرها معاً في كتاب أمراً مبرراً، هو أنها جميعاً تأملات في الطريقة التي كان يتجسد بها حضور الفكر في سياق تحولات العالم الغربي وتعقد أحداثه وتشعب وقائعه، وأنها تعالج أفاق الجدل الذي كان يتبعث هنا وهناك، في أزمنة متفرقة وظروف مختلفة، بين الفلسفة والدين والسياسة، أو بين العلم والميتافيزيقا أو بين الفلسفة والقيم، في سياق حضارات كان يلهم بعضها بعضاً، ويستثمر بعضها تجارب بعض. وعلى كل حال فالمباحث هو بالرغم من تفرق ظروف نشرها و اختلاف موضوعاتها، فهي مباحث تتقارب طريقة معالجتها ويتفق منهجها، ويتشابه أسلوب الانشغال بقضاياها وهي إذ لم تكن مجرد تاريخ للفكر أو للتجربة الدينية والمذاهب أخلاقية أو لرؤى الفلسفة السياسية، فهي قصدت إلى شيء من الاستعادة النقدية التجارب الفكر والسلطة والأفكار الأخلاقية والتجارب الدينية، على ضوء الراهن ومشكلاته وتعقيداته، وهدفت إلى الإضاءة على ما له صلاحية أن يُستعاد من أجل الاعتبار والتعلم، أو يستثمر في إستئناف نمط مختلف من الفهم والتقويم.الفهم والتقويم.يحتوي الكتاب هذا على فصول تسعة عالج كل واحد منها موضوعاً من موضوعات الفكر أو الدين أو الميتافيزيقا أو العلم أو الفلسفة السياسية في السياق الفكري الغربي من أثينا إلى الأزمان الراهنة. وإذا لم يكن ثمة لحمة جوهرية تجمع الفصول هذه منهجياً، فإن ما يجعل نشرها معاً في كتاب أمراً مبرراً، هو أنها جميعاً تأملات في الطريقة التي كان يتجسد بها حضور الفكر في سياق تحولات العالم الغربي وتعقد أحداثه وتشعب وقائعه، وأنها تعالج أفاق الجدل الذي كان يتبعث هنا وهناك، في أزمنة متفرقة وظروف مختلفة، بين الفلسفة والدين والسياسة، أو بين العلم والميتافيزيقا أو بين الفلسفة والقيم، في سياق حضارات كان يلهم بعضها بعضاً، ويستثمر بعضها تجارب بعض. وعلى كل حال فالمباحث هو بالرغم من تفرق ظروف نشرها و اختلاف موضوعاتها، فهي مباحث تتقارب طريقة معالجتها ويتفق منهجها، ويتشابه أسلوب الانشغال بقضاياها وهي إذ لم تكن مجرد تاريخ للفكر أو للتجربة الدينية والمذاهب أخلاقية أو لرؤى الفلسفة السياسية، فهي قصدت إلى شيء من الاستعادة النقدية التجارب الفكر والسلطة والأفكار الأخلاقية والتجارب الدينية، على ضوء الراهن ومشكلاته وتعقيداته، وهدفت إلى الإضاءة على ما له صلاحية أن يُستعاد من أجل الاعتبار والتعلم، أو يستثمر في إستئناف نمط مختلف من
الفهم والتقويم.يحتوي الكتاب هذا على فصول تسعة عالج كل واحد منها موضوعاً من موضوعات الفكر أو الدين أو الميتافيزيقا أو العلم أو الفلسفة السياسية في السياق الفكري الغربي من أثينا إلى الأزمان الراهنة. وإذا لم يكن ثمة لحمة جوهرية تجمع الفصول هذه منهجياً، فإن ما يجعل نشرها معاً في كتاب أمراً مبرراً، هو أنها جميعاً تأملات في الطريقة التي كان يتجسد بها حضور الفكر في سياق تحولات العالم الغربي وتعقد أحداثه وتشعب وقائعه، وأنها تعالج أفاق الجدل الذي كان يتبعث هنا وهناك، في أزمنة متفرقة وظروف مختلفة، بين الفلسفة والدين والسياسة، أو بين العلم والميتافيزيقا أو بين الفلسفة والقيم، في سياق حضارات كان يلهم بعضها بعضاً، ويستثمر بعضها تجارب بعض. وعلى كل حال فالمباحث هو بالرغم من تفرق ظروف نشرها و اختلاف موضوعاتها، فهي مباحث تتقارب طريقة معالجتها ويتفق منهجها، ويتشابه أسلوب الانشغال بقضاياها وهي إذ لم تكن مجرد تاريخ للفكر أو للتجربة الدينية والمذاهب أخلاقية أو لرؤى الفلسفة السياسية، فهي قصدت إلى شيء من الاستعادة النقدية التجارب الفكر والسلطة والأفكار الأخلاقية والتجارب الدينية، على ضوء الراهن ومشكلاته وتعقيداته، وهدفت إلى الإضاءة على ما له صلاحية أن يُستعاد من أجل الاعتبار والتعلم، أو يستثمر في إستئناف نمط مختلف من
الفهم والتقويم.
علم اجتماع